مدينة دبي من أكثر المدن إستخداما للتكنولوجيا والتقنيات الحديثة في العالم



تعتبر مدينة دبي هي أحد أكثر مدن العالم تطورا من الجانب الحضاري والعمراني والتكنولوجي ، و أنتقلت المدينة طفرة نوعية من مدينة صحراوية تفتقر لكل مقومات المدينة المتطور ، حتى أضحت من أكثر مدن العالم تطورا بل أصبحت دولة ذكية تعتمد بشكل كلي على التكنولوجيا في جميع مراكز الدولة الحكومية والجهات الخاصة ، ويعزى ذلك إلى وجود مراكز و إستثمارات لأكبر الشركات التكنولوجيا في العالم مثل شركة جوجل و مايكروسوفت وأبل وسامسونغ ، وهذا يعكس وجود الجانب التكنولوجي على المدينة ، التي بدوره لفت أنظار الجهات الحكومية ، مما دعاها إلى أستخدامها في معظم المجالات ، لتسهيل وتسريع عملهم على كافة المستويات .

إبتداءا من شرطة دبي ظهرت التكنولوجيا الحديثة ، حيث يمتلك عناصر وضباط شرطة دبي نظارات جوجل الذكية التي تقوم بأعطاء أوامر النجدة وملاحقة المجرمين ، و الامبورجيني الخاص بالبحر ، والدرجات النارية السريعة ، و أفخم السيارات للقبض على المجرمين بسرعة ، و أعتمادها بشكل كبير على أنظمة التشغيل و التطبيقات المنتوعة .



تمتلك شرطة دبي القارب السريع و الخارق والذي يسمى " بلامبورجيني البحر " ، حيث نشرت شرطة دبي بيانا على موقعها الإلكتروني بأنها ضمت هذا القارب إلى قوات الشرطة البحرية ، و هناك تقارير تشير إلى أن هذا القارب هو الأسرع في العالم ويستخدم لملاحقة المجرمين و المهربين في عرض البحر . كما أعلن مدير شرطة دبي بأنر وزارة الداخلية في الإمارات العربية المتحدة دعمت شرطة دبي من خلال توفير قارب جاتسكي ضخم ، و هو الأسرع و باهض الثمن حيث قدرت بعض المجلات والصحف قيمته إلى أكثر من ستة ونصف مليون دولار ، عدا عن الردارات االبحرية الحساسة التي تستخدم لرصد الحركات المشبوهة و المثيرة للريبة مثل تجار المخدرات والمهربين ، وهذا جعل الشرطة تسيطر على كافة مرافق المدينة .



وقد تم تزويد شرطة دبي بدرجات نارية من أعلى طراز وذات سرعة و جودة فنية عالية ، حرصا من إدارة مدينة دبي على بسط السيطرة و ضبط الحوادث في المدينة ، ولاشك في أن الكثيرين حول العالم سمعوا بأن شرطة دبي تستخدم أغلى و أسرع السيارات في العالم ، حيث أثار هذا الموضوع جدلا كبيرا على مواقع التواصل الإجتماعية ، فشرطة دبي تملك سيارات أفانتادرو التي تبلغ قيمتها ما يقارب النصف مليون دولار ، وتنتشر هذا السيارات في المناطق السياحية ، بهدف الحفاظ على حياة و أمان السائحين من السرقات و عمليات النصب والأحتيال .


ولم يقف إستخدام التكنولوجيا الذكية عند هذا الحد ، ولكن كان للدوائر الحكومية نصيب كبير من هذا التطور التكنولوجي ، فقد صرحت بعض المصادر الحكومية عن إستخدام تطبيق للهواتف الذكية يسمى الموظف الحكومي ، حيث تم إنتاج هذا التطبيق بغرض تسهيل معاملات الموظفين الحكومين في كافة الدوائر ومن أي مكان في العالم .


ولكن في ظل هذا التطور التكنولوحي الرهيب والواسع يطرح الكثيرين حول العالم السؤال ، هل هذا يقلل من شأن الموظفين ، وهل سيأتي يوم تتخلى فيه الحكومات والشركات عن الأيدي العاملة ؟ و في صدد هذا الموضوع قمنا بعمل بحث مصغر حول تأثير استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في المرافق الحكومية والشركات ، وقد وصلنا إلى نتيجة بأنه حتى و إذا وصلت التكنولوجيا إلى كل مكان وكل مرفق ، فإنه لا يمكن الاستغناء عن الجهد البشري ، فلو نظرنا بتمعن إلى هذا الموضوع سنجد ان التكنولوجيا لا يمكن ان تتحرك أو يكون لها فائدة إلا اذا كان العنصر البشري موجود .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة مقال دوت 2013