تعرف على تاريخ الماسونية وكيفية نشأتها وتغلغلها في الوطن العربي


تعتبر الماسونية من اغرب المفاهيم التي ظهرت في أواخر القرن التاسع  عشر وبدايات القرن العشرين حيث تمثل فكرا غريبا وشاذا عن كل الأفكار التي ظهرت في تلك الفترة منه الشيوعية والقومية وغيرها .


والمتتبع لتاريخ هذه الحركة يجد أن من يقف خلف هذه الحركة هم حاخامات يهود من كل دول العالم .

أما ماذا تعني هذه الكلمة فهي: تعني البناؤون الأحرار وتشكلت هذه الحركة بعد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل بسويسرا عام 1897م  حيث خرج المؤتمر بقرارات تتعلق بإقامة وطن قومي لليهود  بدون تحديد المكان وقد تم اقتراح عدة دول منها سيناء بحكم موقعها الديني عند اليهود وفلسطين كذلك أو أوغندا التي كان الموافقة عليها ضعيفة فاستبعدها المؤتمر وقد كانت هناك قرارات سرية وقرارات علنية من هذه القرارات تشكيل الجمعيات والمؤسسات التي تقوم بعمل دعاية صهيونية في جميع دول العالم لكسب عطف الرؤساء ورجال الأعمال وكبار المثقفين والفلاسفة وأصحاب الرأي والإعلام في ذلك الوقت .


 أما القرارات السرية التي لم يفصح عنها المؤتمر منها ك تشكيل الحركة الماسونية وتعني البناؤون الأحرار من كبار حاخامات أوروبا للمساعدة في تشويه الدين المسيحي وجذب أصحاب رؤوس الأموال لهذه الفكرة ورجال الإعلام والصحافة وبناء مؤسسات عالمية لنشر هذه الأفكار ومنها وحدة الدين العالمي وحرية الأديان وعدم الاعتداء على دين أخر وحرية العبادة وإقامة المعابد بدون قيود  وهذا كان في الظاهر بهدف كسب ود رؤساء وملوك العالم وقد وجدت هذه الحركة استجابة واسعة عند الكتاب والصحفيين ورجال الأعمال وقد انضموا لهذه الحركة وخاصة العرب منهم وأنشئت لها مقرات في العديد من دول العالم مها مصر ولبنان  وفرنسا وسويسرا والولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول في إفريقيا وأمريكيا اللاتينية وقد ذكر أن الملك حسين بن طلال  والسادات من أعضاء هذه الحركة وكذلك عدد من الكتاب المصريين ومنهم يوسف السباعي  وعدد من الفنانين منهم عادل إمام  وحتى أن بعض الفلسطينيين الذين كانوا يمثلون الاشتراكية الدولية التي تعقد في فرنسا كل عام تحت هذا الغطاء .


أما حقيقة هذه الحركة فهي :

1 - حماية دولة إسرائيل والقضاء على الفكر المتطرف حسب زعمهم في الديانة المسيحية والإسلامية .

2- كسب ود دول العالم وحشد التأييد لدولة إسرائيل .

3- تعزيز قدرات هذه الدولة من خلال جذب رؤوس الأموال لها وبناء ترسانة عسكرة وتعزيز الاستيطان

4- نشر فكرة أن الشعب اليهودي شعب مقهور وتعرض للتعذيب ومن حقه في إقامة دولة له .

5- القضاء على فكرة اللاسامية التي تتهم بها إسرائيل كل من يعادي مشروعها التوسعي الاستيطاني .

6- نشر الثقافة الحرة في حرية الأديان وحرية العبادة حتى تتغلغل هذه الحركة في الدول التي لم تصل إليها أو الدول المعادية لإسرائيل .

7-  تقوم هذه الحركة بالتمهيد لأي زيارة من زعماء إسرائيل لأي دولة  وخاصة دول أفريقيا وقد حاولت السيطرة علة موريتانيا لفترة من الزمن وأقامت سفارة للها ولكن بع تغير النظام طرد السفير الإسرائيلي.

8- تستخدم الأموال بحجة دعم الدول وإقامة مشاريع تنموية  في البلدان الفقيرة . مثل اريتريا .


لذا ظهرت هذه الحركة فهي ظاهرة وثقافة في نفس الوقت وهي استكمال للمشروع الصهيوني ، واليوم تلعب هذه الحركة الماسونية دورا هداما في محاربة الإسلام والمسلمين من خلال دعم التفجيرات التي تحدث هنا وهناك  مثل تفجير الكنائس في مصر وبأيدي أنصارها من العرب أو بأسماء مختلفة وكذلك في العراق وسوريا  تحت مسميات مختلفة وتلعب إسرائيل اليوم دورا كبيرا في تدمير المنطقة العربية بهدف إحكام السيطرة عليها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة مقال دوت 2013